تصدر عن جامعة النور
المجلد والعدد: المجلد 3، العدد 1، الشتاء 2025 

تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي على جودة النص المترجم: إشارة إلى الترجمة الدينية

الصفحة 1-11

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en1

نداء عمر، قيس أمير كاظم

المستخلص لقد شهد الذكاء الاصطناعي تحسينات كبيرة في مختلف التخصصات، بما في ذلك الترجمة. لقد غيرت الترجمة الآلية ومعالجة اللغة الطبيعية، وهما المجالان الفرعيان للذكاء الاصطناعي، جذريًا الطريقة التي نتواصل بها من خلال اللغات. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض المخاوف بشأن تأثير هذه التكنولوجيا على جودة الكتب المقدسة، مثل القرآن الكريم. تعالج الدراسة الحالية هذا القلق من خلال محاولة الإجابة على سؤال البحث: "هل تؤثر الاختلافات اللغوية والثقافية للمرادفات على جودة المنتج الترجمي؟" تستخدم هذه الدراسة مفهوم المعنى والسياق لكليف جودارد (2011) وجودارد وويرزبيكا (2014) لتحقيق هذا الهدف، موضحة كيف يتعامل الذكاء الاصطناعي مع الفروق الدلالية والثقافية في الآيات القرآنية عند ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. أظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما كان غير قادر على التقاط ونقل المعنى الضمني للمرادفات في الآيات القرآنية عند ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

  • عرض المقالة
  • PDF 507.65 K
  • Crossmark

تقييم المعرفة والوعي في الكفاءة التواصلية بين الثقافات لدى طلاب الدراسات العليا لتعليم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية: منهج قائم على المواقف

الصفحة 13-20

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en2

اسامة الجمالي، عمر علي الياس

المستخلص تحاول الدراسة الحالية تقييم مستوى الكفاءة التواصلية بين الثقافات (ICC) لدى طلاب الدراسات العليا في تعليم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية (EFLs) في ثلاث جامعات عراقية، باستخدام منهجية التثليث في جمع البيانات لسد الفجوة الناتجة عن استخدام منهجيات غير دقيقة في تقييم الكفاءة التواصلية بين الثقافات. اعتمدت الدراسة نموذجًا معدلًا عن نموذج ألفينو فانتيني (2001) للكفاءة التواصلية بين الثقافات. ستركز هذه الدراسة على مكونين من مكونات الكفاءة التواصلية بين الثقافات: الوعي والمعرفة. الأدوات المستخدمة في هذه الدراسة تشمل استبيان الكفاءة التواصلية بين الثقافات (ICCQ) الذي يستكشف كيف يقييم الطلاب كفاءتهم الثقافية، واختبار الكفاءة الشفوية (OPI) لاختبار كفاءة الطلاب في اللغة الشفوية، واختبار الحكم الموقفي (SJT) لتقييم مستوى الكفاءة التواصلية بين الثقافات بشكل موضوعي. بناءً على ذلك، تنتمي هذه الدراسة إلى منهجية البحث المختلط. شملت العينة ثلاثين طالبًا من طلاب الدراسات العليا في تعليم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية، بواقع 10 أفراد من جامعة الموصل، و10 من جامعة الأنبار، و10 من جامعة تكريت، وكل مجموعة من العشرة أفراد متجانسة من حيث النوع الاجتماعي. خضعت البيانات المجمعة لعدة تحليلات إحصائية للحصول على نتائج موثوقة. تكشف النتائج أن مستوى الكفاءة التواصلية بين الثقافات بين طلاب الدراسات العليا في تعليم اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية في الجامعات الثلاث عمومًا منخفض.

فوبيا التحول العقائدي في روية "استسلام" لميشيل اوليبيك

الصفحة 21-28

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en3

احمد عبد عباس الجبوري

المستخلص يفاجاء الروائي ميشيل ويلبيك القراء بروايته "الاستسلام" التي اعتمدت على استراتيجية الترقب والاستتباق في فترة شهدت تصاعدا العمليات الإرهابية في اوربا والعالم. ومن هذا المنطلق يأتي بحثنا الموسوم: "فوبيا التحول المذهبي في رواية "ااستسلام " للروائي ميشل هوليبك" ليوضح كيفية استحضار ميشيل هوليبك لرهاب التحول العقائدي ومظاهره المختلفة في المجتمع الفرنسي حسب وجهة نظره الخاصة. و يكشف البحث ايضا عن الخطاب المعادي للإسلام في هذه الرواية التي جعلها ميشيل اوليبيك مرآة لتداعيات الأحداث الدموية التي شهدتها أوروبا في بداية القرن الحادي والعشرين. وفي الختام، يكشف البحث لنا ايضا عن عدد من الأسباب الكامنة وراء الخوف والقلق من التحول العقائدي في مجالات عديدة وعن اسباب الخطاب المعادي للإسلام الذي تبناه ميشيل ويلبيك في روايته الموسومة "استسلام " التي جعلت منه كاتبا غير مرغوبا فيه بل مكروها من المثقفين في فرنسا وغيرها من الدول. لكن كل هذا لم يمنع ميشيل اوليبك من الحصول على شهرة كبيرة بين كبار الكتاب الفرنسين المعاصرين ومن الحصول على جوائز أدبية.


الصدمة الحربية والشخصيات التي تأثرت بالصدمة في رواية وداعا للسلاح من تأليف ارنست هيمنغوي

الصفحة 29-38

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en4

محمد عبدالباسط ابراهيم

المستخلص تفحص هذه المقالة صدمة الحرب وبصمتها النفسية على الشخصيات في رواية وداعًا للسلاح (1929) لإرنست همنغواي من خلال نظريات التحليل النفسي ودراسات الصدمة. بالاعتماد على النظريات التأسيسية للصدمة لدى سيغموند فرويد، يركز التحليل على الأنماط السلوكية المتكررة والمدمرة للذات التي يظهرها الأفراد المصابون بالصدمة. يجسد تصوير همنغواي للملازم فريدريك هنري وكاثرين باركلي التأثير النفسي العميق للحرب العالمية الأولى، حيث يعكس نضالهما الحالة الإنسانية الأوسع في فترة ما بعد الحرب. تلتقط الرواية الطبيعة الدورية للعنف، وأشباح الذكريات غير المحلولة، والصراع من أجل إيجاد معنى وسط الفوضى. من خلال وضع السرد في سياقات تاريخية واجتماعية وثقافية، يعكس همنغواي تجاربه الشخصية مع الحرب، مقدّمًا تصويرًا صادقًا وصريحًا لتأثيرها على الهوية والذاكرة. تسلط المناقشة الضوء على كيفية تأثير تعرض همنغواي المباشر للحرب على أسلوبه السردي وموضوعاته، حيث يستخدم الجراح النفسية لشخصياته لاستكشاف الندوب الدائمة للحرب العالمية الأولى. تعمّق هذه الرؤية فهمنا لمساهمات همنغواي في الأدب الحداثي، مما يبرز قدرته على التعبير عن الحقائق غير القابلة للوصف للصدمة وتأثيراتها المستمرة على الأفراد والمجتمع.

ترجمة مصطلحات الحب الجناسية من اللغة العربية الى اللغة الانكليزية: تحليل تداولي

الصفحة 39-47

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en5

عمر داود

المستخلص تركز الدراسة الحالية على المشكلات التي يواجهها المترجمون عند ترجمة مصطلحات الجناس العربية المتعلقة بالحب إلى الإنجليزية في ضوء خطابها التضميني التداولي. تتميز العربية بسمة بارزة في الجناس، وخاصة التعبيرات اللفظية التي المستندة على المشاعر، والسياق الثقافي، ودقة المعاني. تبحث الدراسة كيفية ترجمة هذه الجوانب المعقدة للمعاني إلى الإنجليزية، مع الأخذ بعين الاعتبار فقدان جوانب من المعنى، والأهمية الثقافية، والتأثير التداولي. تستقصي الدراسة نصًا عربيًا مختارًا مع نسختين مترجمتين إلى الإنجليزية قام بهما أستاذان مساعدان في قسم الترجمة/كلية الآداب/جامعة تكريت لتحديد الاستراتيجيات الشائعة المستخدمة في ترجمة العناصر العاطفية والبلاغية في النص المصدر، وهي الترجمة الحرفية، وإعادة الصياغة، والابتكار. وتشير النتائج إلى التحديات الكامنة في ترجمة الجناس، والحاجة إلى تحقيق التكافؤ في الوظائف العملية، مع الموازنة بين الوفاء للغة المصدر والمعالجة المناسبة في اللغة الهدف

تأثير ترجمة اسماء الاشارة في القراء من اللغة الانكليزية الى اللغة العربية

الصفحة 49-56

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en6

م.م. احمد البانكي

المستخلص تناول هذا البحث مفاهيم الترجمة ومدى أثره على القارئ للنصوص الادبية بشكلها العام واللغة المجازية بشكلها الخاص حيث يقدم هذا البحث بصورة نظرية مدى فهم القارئ وعلاقته في الترجمة واستراتيجياتها وان تلبية متطلبات القارئ تعتبر مشكلة حقيقية وصعبة للغاية تواجه المترجم في الترجمة وخصوصا في ترجمة اللغات المجازية. يهدف البحث الى تحديد العلاقة بين القراء وعمليات الترجمة بتحديد طرق الترجمة المستخدمة لكل انواع القراء. تفترض هذه الدراسة أن قضية الترجمة تتأثر بالقراء. حيث يقترح البحث بوضع آلية تستخدم في تقييم الترجمة من حيث طبيعة القارئ ومدى معرفة المترجم لهذا المتغير. يقدم البحث من الناحية النظرية وصفًا لمفهوم القارئ وكذألك موجز لمجموعة من النصوص الأدبية وبنحو خاص الاشارة ممثلة في هذه النصوص. وفيما يختص بالناحية العملية تم اختيار خمس عينات من اسماء الاشارة لمسرحية شكسبير الكوميدية والمشهورة باسم "تاجر البندقية"، كما تم اختيار اربع ترجمات لهذه المسرحية لتكون عينات بحثية لمعرفة مدى معرفة واستخدام المترجمين لاستراتيجيات المستخدمة في تراجمهم تجاه القارئ المقصود. (لغة الهدف)

دراسة اكتساب اللغة عند الأطفال: دور تكرار المدخلات وتعقيد اللغة

الصفحة 57-63

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en7

م.م. رشا عبد حسين

المستخلص من أبرز مراحل النمو التي يمر بها الأطفال هي اكتساب اللغة، وهي عملية حيرت العلماء لعقود. على الرغم من أن هذه الدراسة تتسم بطبيعتها الترابطية، فإنها تسلط الضوء على التفاعل المعقد بين تكرار المدخلات وتعقيد اللغة في تحفيز اكتساب اللغة لدى المتعلمين الصغار. يتبنى هذا البحث منهجًا طوليًا وحاسوبيًا لمراقبة بيانات لغة الأطفال المشاركين على المدى الطويل، ولقياس هذه القيود في مساحة المنبهات، وتحديد الآليات الحاسوبية المحتملة التي تتحكم في الأشكال اللغوية التي يتعلمها الأطفال. تم تصميم هذه الدراسة كتحليل متعدد المحاور ومنهجيات متقاربة، باستخدام ملاحظات طبيعية للمدخلات اللغوية الموجهة للأطفال ولغة الأقران الأطفال مع تحليل احتمالي (على فرضية أن جميع الرموز النفسية موجودة في مدونات اللغة, (كلوسري و سوكال, 1997), الكلام المباشر للأطفال. المحاكاة ستتيح لنا إعادة إنتاج الأنماط العامة الملحوظة واختبار متانة هذه النتائج في ظل سيناريوهات مختلفة. سيكون من الحكمة أن نأخذ في الاعتبار هذه الرؤى الأوسع عند التفكير في كيفية توظيف المدخلات من البحث والخبرة العملية في نتائج الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ.

Enunciation and the Structure of the Tale Bluebeard by Charles Perrault

الصفحة 65-72

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.en8

أ.م.د محمد زهير زيدان، م.م. زهراء مؤيد عباس

المستخلص  




Cette recherche vise à mettre en lumière les éléments de "l'énonciation" et de la structure du conte La Barbe bleue de l’écrivain français Charles Perrault, ainsi qu’à analyser les techniques de narration et de discours, puis les textes embrayés et non embrayés dans le contexte de ce conte. L’originalité de ce travail réside dans l’exploitation du conte populaire en tant que texte littéraire utilisé pour l'enseignement et l’apprentissage du français langue étrangère. Son contenu se concentre essentiellement sur l’étude du conte La Barbe bleue, mais il ne s’y limite pas ; il tente également d’explorer les différents types de contes populaires d’origine orientale ou occidentale.
L’étude s’intéresse aussi à "l’énoncé" en tant que texte rédigé ou imprimé d’une part, puis met en lumière les marques de l’énonciateur dans son discours d’autre part. Toutefois, il convient de se focaliser sur les caractéristiques de « l’énonciation narrative » avant d’aborder la « structure du conte ».
En outre, cette recherche distingue la narration du discours en s’appuyant sur la vision d’Émile Benveniste dans son ouvrage Problèmes de linguistique générale, ce qui constitue l’axe méthodologique principal de ce travail. Ce choix repose sur une série de lectures que nous avons effectuées sur les contes populaires, lesquelles ont montré que les auteurs de contes insèrent intentionnellement le discours dans le récit. Le lecteur peut observer cette pratique stylistique à travers l’utilisation de différentes formes de pronoms personnels, de temps verbaux et de structures sémantiques.Ainsi, il est nécessaire d’expliquer la distinction entre narration et discours au sein même du texte du conte populaire et de l’exploiter dans les cours d’enseignement et d’apprentissage du français comme langue étrangère.
 
Mots-clés: Énonciation, Énoncé, Structure, Conte, Discours, Situation

التزامل في رواية امرأة في عيون نزقة لـ(ايمان المحمداوي)

الصفحة 1-4

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar1

غزلان هاشمي

المستخلص تنهض رواية "امرأة في عيون نزقة" للكاتبة العراقية "إيمان المحمداوي" على حشد من القضايا، وهذا الحشد يؤكد على مفهوم التزامل، الذي نعني به الحديث عن مسائل متعددة وتحولات اجتماعية وسياسية وأدبية .. في نص واحد، وقد يكون هذا الحشد الموضوعاتي من قبيل التعبئة الصورية التي تمارسها الكاتبة من أجل التخلص من قلق البوح والعبء الذاكراتي، ولربما تأتي هذه القراءة لتحاور هذا التزامل دون التأكيد على موضوع واحد أو تيمة محددة، وكأنها تعبر عن ورطة المتلقي وهو يحاول القبض على النص في كليته، والذي أطلقت عليه مسمى "النص الذي يريد قول كل شيء" أو النص الذي يريدك أن تنصت إليه في توصيفه المتشعب للواقع، هذا معناه :إنك ـ كقارئ ـ

شهرزاد تُناوب ولا تبوح في رواية امرأة في عيون نزقة لـ(ايمان المحمداوي)

الصفحة 5-8

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar2

سليمة لوكام

المستخلص نهضت الرّواية على رؤيتها للعالم، والإنسان فيه، إذ تبدّت وكأنّها سيرة ذاتيّة لامرأة عربيّة، قصّة عاطفيّة اجتماعيّة لا تختلف عن كثير من الرّوايات المعاصرة التي سعت كاتباتها إلى ما أستطيع أن أسمّيه "مَرْكَزَة حضور المرأة" من خلال سرود ذاتيّة تثوي في تضاعيفها تجارب الحياة وصور للمرأة في مجتمعها العربيّ، ونضالات تتفاوت في حدّتها وعمق وعيها للمفهوم الأوقع أثرًا لديهنّ: الحريّة. إنّ قراءة متأنيّة فاحصة تنبئ عن اتّكاء على أرضيّة صلبة تركح على امتلاكٍ واعٍ لأدوات الكتابة الرّوائيّة، وانخراط مُدرِك في منظومتها الإبداعيّة، وأنّ ما حفّ النّصّ، وما جاوره، وما اشتدّ به عوده يقيم الدّليل على ذلك فيما سنتناوله من عنوان وموازيات وثيمات.
لنختتم أنّ الرّواية قد أدركت غاية من التحفيز القرائي، فركّبت ونضّدت، لكنّ بقي للحكاية شتات فينا.

التعليل بالخفة في شرح الملوكي في التصريف لابن يعيش (ت ٦٤٣هـ)

الصفحة 9-17

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar3

أبو بكر علي حسين صالح السبعاوي، فيصل مرعي حسن الطائي

المستخلص تعد الخفة من أهم العلل التي لأجلها تطرأ التغييرات على بنية الكملة العربية, وقد أكثر الصرفيون من التعليل بالخفة, ولا سيما ابن يعيش, فعلة الخفة هي غاية لسان الناطق, ويهدف هذا البحث إلى إبراز هذه العلة في كتاب (شرح الملوكي في التصريف) من خلال تناول أهم القضايا والمسائل التي جاءت في هذا الكتاب, وما تنطوي عليه من آراء ومذاهب, فقد كان التعليل بالخفة في شرح الملوكي يسير في أربعة اتجاهات: الأول: هو تعليل قضايا صرفية عامة, والثاني: تعليل الإبدال, والثالث: تعليل الحذف, والرابع: أطلقنا عليه (خفة الفتحة), والمتأمل في هذه الاتجاهات يجد أن الأول والرابع يمكن أن نطلق عليهما (الخفة) فقط, والثاني والثالث (الخفة مع التخفيف), فجاءت تسمية البحث بما يشمل الاتجاهات الأربعة, وعلى أساسها قُسم إلى مباحث, ثم تبعها الجدول الإحصائي لتعليل المسائل المعللة.
واتخذ هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي مستندا بذلك إلى جملة من مصادر العربية, منها: كتاب سيبويه, والخصائص, وشرح التصريف الملوكي للثمانيني, والمفصل وشرحه, واللباب في علل البناء والإعراب, والممتع الكبير في التصريف, وشروح شافية ابن الحاجب, وشروح التسهيل, وارتشاف الضرَب من لسان العرب, والأشباه والنظائر, وغيرها.

الهوية الذاتية في شعر الصعاليك في العصر الجاهلي

الصفحة 19-27

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.a4

إبراهيم خلف احمد، أ.د. صالح محمد حسن

المستخلص الحمد لله والشكر له والصلاة والسلام على سيد المرسلين النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين.
فلكل بحث أهمية ومشاكل ، وأهمية هذا البحث تكمن في ما للصعاليك من هويات في هذا العالم الواسع بوصفهم عديمي الهوية ، فجاء هذا البحث لتوضيح أهمية الهوية عندهم ،أما في ما يتعلق بالمشاكل فقد كانت في الموافقة أو عدم موافقة الآخر على هذه الهوية ، وبيان الأسباب وحل المشكلة من خلال عينات الدراسة والنماذج التي وجدت فيها ، ولمعرفة ذلك الأمر، واشتمل بحثنا على عدة مصادر، فكان في مقدمة هذه المصادر كتاب الدكتور يوسف خليف "الشعراء الصعاليك في العصر الجاهلي" والكثير من المصادر الأخرى، ويهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الشعراء الصعاليك وإقرانهم في القبيلة التي يريدون الحصول على هويتها ، فقد ضم هذا البحث عينة مختصرة من الشعراء الصعاليك الذين كان لهم ابيات شعرية تحمل مضمون الهوية، ولذلك وقفنا نتأمل من خلال هذا البحث الهوية ، بغية معرفة اثارها في حياتهم في فترة عصر ما قبل الإسلام، والوقوف على أبرز نتائجها، والعمل على فك الالتباسات والفروق بين الهوية والانتماء، كون الهوية تشكل أحد أبعاد الانتماء، والعمل على حلحلة الأزمات المتعلقة بالهوية ، ومعرفة ما للهوية من دور في المحافظة على السلم الأهلي، وهي تتشكل في أذهان الصعاليك بواسطة اطر معرفية.

السرد واللغة: مفهومهما وتحولاتهما بين النصوص السردية المقروءة والمرئية

الصفحة 29-36

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar5

كوثر محمد علي جبارة

المستخلص تتطابق الأعمال الأدبية الروائية مع الأعمال السينمائية الروائية في كونهما يُعَدان ضمن النصوص السردية، غير أن لغة التعبير عن السرد فيهما تختلف بين اللغة المكتوبة التي نتلقاها قراءة، وبين اللغة الصورية التي نتلقاها بصرياً، ومن هنا اخترنا البحث في هذين المكونين المتفقين والمختلفين وفقاً للوسيط الذي يَرِدان عبره. يقدم بحثنا هذا رؤية نقدية نظرية لعنصري السرد واللغة في النصوص المقروءة والمرئية السينمائية، من خلال ثلاثة محاور، يختص الأولان منها كل واحد منهما بمفهوم عنصر من الاثنين، ليمر المحور الأخير على التحولات التي يمر بها هذان العنصران في مسارهما من النص الروائي المقروء إلى النص المرئي السينمائي، مجيباً ضمنياً على تساؤل العلاقة بين الوسيطين فيما يتعلق بالسرد، واللغة وخصوصيتهما في كل واحد من النصين أو الوسيطين.فهل اللغة في النصين واحدة؟ وماهي تحولات تلك اللغة بينهما، وهل يمكن دراسة تحولات اللغة بمعزل عن التحولات السردية سواء في النصوص الأدبية أم الفلمية.

القلق السردي في رواية (الحافات) لمحمود جنداري

الصفحة 37-48

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar6

سالم نجم عبد الله

المستخلص يدور محور البحث حول قلق السرد الذي ينتهجه الراوي وتظهر بصماته واضحة على بقية العناصر السردية، وذلك متأت من العلاقة التجاذبية بين مكونات السرد كافة، ويعرف مصطلح القلق في الحقل النفسي بأنه حالة مرضية أكثر منها جسدية وإن كان ارتباطها بالجسد قويا مما يعكس حالة سلبية تصيب البدن وتؤثر في السلوك العام للشخصية فتتصرف بما يغاير المألوف والطبيعي، وعادة ما يرتبط هذا المرض بأشخاص لهم الاستعداد على تقبله لأنه مرض وهمي أكثر من كونه حقيقة، فهو حالة وجدانية تتسم بعاطفة قوية تجاه الآخر وتتوقع له أو لنفسه حدوث الخطر والشعور بالعجز التام على تجاوزه وغالبا ما يصيب القلق ذوي الأعصاب الضعيفة أو الذين يمتازون بعاطفة وقّادة وإحساس مرهف أو ممن يستشعرون الخطر سواء أكان ذلك الخطر وهما أم حقيقة وفي الوقت نفسه يشكل السرد الروائي قيمة فنية للولوج إلى قص الحكاية وعرضها بطريقة فنية عبر اجراءات متباينة بين قاص وآخر؛ وذلك بحسب الطريقة التي يختارها والآليات التي يوظفها وذلك بهدف رسم الصورة التخييلية النهائية لمحور القصة (النواة) ومن ثم عرض احداثها بصورة شاملة لتصبح عملا فنيا متكاملا ، وبهذا يكون الراوي قد انتج نصا ثانيا موجها للقارئ فيه جزئيات وعناصر تم إضافتها للوقائع الاساسية للأحداث ،ومن هنا تأتي أهمية السرد ،إذ يعمد الراوي إلى التلاعب في تقديمه من حيث الزمن وترتيب الأحداث فضلا عن بقية العناصر السردية الأخرى وذلك بحسب رؤيته ووجه نظره وموقعه ....ولهذا نجد تباينا بين زمن الحكاية وزمن سردها .

التحيز الثقافي نحو سرد النهايات في رواية حكاية العربي الأخير لواسيني الأعرج

الصفحة 49-60

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar7

رغد محمد جمال البياتي، بيداء حازم سعدون

المستخلص ينطلقُ الروائي في معالجتهِ الفنية وتحديداً في مدونته السردية (حكاية العربي الأخير) من فكرةٍ كونيةٍ/ عالميةٍ، بالارتكازِ على المقولاتِ الفكريةِ والفلسفيةِ حول مفهومِ النهاياتِ، كنهايةِ الإنسانِ، الإنسانِ الأخير، نهايةِ التاريخ، نهايةِ المثقف، نهايةِ السياسةِ، موتِ الإله... إلخ مستبدلاً كلمة البداية بكلمة (النهاية) للدلالة النسقية على النزعة التشاؤمية المحيطة المتمثلة بـ عدم جدوى الحضارة العربية التي باتت تقفُ على حافة الانهيار بتخلي الإنسان عن مفاهيمه التاريخية وحاضنته الثقافية ربط وجوده بالعمل الدنيوي، والبدء بتبشير واقع جديد يمثله الحضارة الغربية بنموذجه الاميركي الليبرالي الديمقراطي التي شاركت الرواية في استشرافه وتخليقه وبلورته في إطار النفس الكاتب الاستشراقي الذي بات يُراهن على مستقبل الحضارة الغربية وتجاوز حد التلميح إلى التصريح فجعل زمن الحكي المفترض في عام (2084). كما يعد "نسق النهايات" من دائرة الدلالية المفتوحة الكاشفة عن عمق تجربة الكاتب الثقافية وخلاص المستقبل للأبد _ موفق في رؤية سوداوية متشائمة _ ليعلن بكل صراحة عن الحضارة العربية "العقلانية الصلبة" وموت الإنسان بعد بمرجعياته الحضارية والانتقال إلى قاعة المادية الكمونية لكن المرجعية الوحيدة المطلقة المكتفية بذاتها. لقد جاء السرد ليبشر الحديث بظهور وذوبانه وحلوله في النظام العالمي الجديد، والنظام المادي/ الطبيعي هو المركز الذي يدور حوله الوجود ويرى فيه بشائر الخير ودون ان يحثث عن بريق الأمل وبصيص النجاة من هذا الواقع المتصحر المنهار بالعقم واللامبالاة الذي بات يستمتع به الإنسان الى الحسرة وهو يتنهد زفرة نهائية الخانقة حزنا على حقيقة الموبوء لأنه يعي ان ساعة الخلاص بعيدٌ وما من بشائر لفجرٍ جديدٍ مشرق أو نصرٍ قريب من البعد على المدى.

الجذر (ح، ر، ج) في القرآن الكريم بين الدلالة المعجمية والسياقية

الصفحة 61-67

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar8

رمضان عمر علي

المستخلص لا شكّ في أنّ القرآن الكريم نص لغويّ معجز في مفرداته وتراكيبه وأساليبه، وللمفردة فيه إيحاءات متنوعة ودلالات مختلفة، تستخرج المعاني بطول التأمل وإعمال الفكر، ولا غرو ولا عجب في ذلك فالكلام كلام الله (I)، الّذي تحدّى به العرب والعجم – إنسا وجنّا أن يأتوا بمثله، ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. ومن جملة مفرداته لفظ: (الحرج)، الّذي جاء استعماله في النص القرآني بمعانٍ ودلالات، لا تقتصر على معناه اللغوي فحسب، بل تخرج إلى دلالات متنوعة حسب السياق التي ترد فيه، ولفظ :(الحرج) من الألفاظ القرآنية الّتي جاءت في سياق التيسير وتخفيف التكاليف الشرعية على العباد، وقد ورد في القرآن الكريم في خمسة عشر موضعا، جاء في جميع تلك المواضع بصيغة الاسم، ولم يأت بصيغة الفعل في القرآن الكريم، ولفظ:(الحرج) جاء في القرآن الكريم على ثلاثة معانٍ: الأول: بمعنى (الشّك والرّيب)، والثاني: بمعنى) الضيق)، والثالث: بمعنى (الاثم).

تراسلُ الحواسِّ في شعرِ الشَّابِّ الظريفِ (ت668ه)

الصفحة 217-223

https://doi.org/10.69513/jnfh.v3.i1.ar9

م.م. ملبي فتحي احمد

المستخلص تُقدِّم هذه الدراسةُ أنموذجًا تطبيقيًّا لظاهرةِ تراسلِ الحواسِّ في الشعرِ العربي، وتحديدًا في العصرِ المملوكي، عند الشاعرِ المصريِّ المعروفِ بالشَّابِّ الظِّريفِ. حاولَ البحثُ أنْ يُؤَسِّسَ ضوابطَ منهجيَّة لهذهِ الظاهرةِ التصويريَّةِ في الشعرِ، من خلالِ ارتباطِها بالحواسِّ الإنسانيَّةِ وتأثيرِها في إبداع الشاعرِ؛ بدمجِ صفاتِ الحواسِّ الخمسِ ببعضها؛ لتخترقُ الصفاتَ الفسلجيَّةَ للحواسِّ البشريَّةِ داخلَ منظومةِ شعريَّةٍ تربِطُ كلا الحاستين بعلاقاتٍ رمزيَّةٍ تظهرُ في القصيدةِ. وقد أسستْ هذه الدراسةُ هيكليةَ التراسلِ الحسيِّ واثباتِ عناصرَ تشكيلِ البنيةِ اللغويَّةِ لتراسلِ الحواسِّ، فضلاً عن تحديدِ كيفيَّة انتقالِ صفاتِ هذه الحاسة أو تلك إلى حاسةٍ أخرى لتُلغي وظيفتَها الأساسيَّةَ وتمنحها صفاتها. كما قدَّم البحثُ علاقةَ تراسلِ الحواسِّ بالبلاغةِ العربيةِ، وخاصةً الاستعارةَ التي تُعدُّ أساسَ كل تراسلٍ؛ بارتباطِها وتأثيرها على تشكيلِ الصورةِ التراسليَّةِ الحسيَّةِ داخلَ النصِّ الشعريِّ. ومن خلالِ تحليلنا للشواهدِ المختارةِ من ديوانِ الشاعرِ، تمَّ تطبيقُ الدراسةِ عليها بتحليلٍ علميٍّ دقيقٍ يُظهرُ ما قدَّمهُ التراسلُ فيها من صورٍ شعريَّةٍ حملت عاطفةَ الشاعرِ، بمخيلةٍ وظَّفتْ الحواسَّ لأداءِ المعنى المرادِ، فجازَ له التلاعبَ بصفاتِها ووظائفِها الحقيقيةِ.

.وجهات نظر مدرسي اللغة الإنكليزية كلغة اجنبية حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة

الصفحة 73-80

https://doi.org/10.69513/jnh.2025.189441

المستخلص    مع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، هناك اهتمام متزايد بتطبيقات وبرامج الذكاء الاصطناعي لتحسين تجارب تعليم وتعلم اللغة. والى هذه الغاية، يهدف البحث الحالي إلى فهم وجهات نظر المعلمين لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الانكليزية كلغة أجنبية. بناءً على ذلك، تم جمع البيانات باستخدام استبيان يتكون من 20 فقرة مقسمة الى اربعة أقسام وهي وجهات نظر مدرسي اللغة الانكليزية كلغة اجنبية العامة حول دور الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الإنكليزية كلغة اجنبية، وفوائد الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة الانكليزية كلغة أجنبية، وتحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة اللغة الانكليزية كلغة أجنبية، واستخدام وتجربة الذكاء الاصطناعي في التعليم. تم تقديم الاستبيان إلى عينة متكونة من 40 مدرساً للغة الانكليزية كلغة اجنبية في جامعة النور وجامعة نينوى. أخيراً، تم تحليل البيانات إحصائياً وتظهر النتائج ان غالبية مدرسي اللغة الانكليزية كلغة اجنبية يؤيدون الدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة على الرغم من اظهار بعض المخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تدريس اللغة.