أثر اعتماد بعض الاستراتيجيات (الألعاب والقصص) في تطوير وتنمية المهارات الاجتماعية لدى أطفال الرياض في مركز محافظة نينوى
الصفحة 15-51
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a1
شهرزاد محمد شهاب
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر الاعتماد على بعض الاستراتيجيات (الألعاب والقصص) في تطوير وتنمية المهارات الاجتماعية لدى أطفال الرياض في مركز محافظة نينوى عبر الفرضيتين الآتيتين: 1- لا توجد فروقً ذات دلالة إحصائية في مستوى تنمية المهارات الاجتماعية في الاختبار البعدي بين المجموعتين (التجريبية والضابطة). 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تنمية المهارات الاجتماعية بين الاختبارين (القبلي والبعدي) للمجموعة التجريبية. حدود البحث: اقتصر البحث على عيّنة من أطفال الروضة (مرحلة التمهيدي) في مركز مدينة الموصل للعام الدراسي 2020/2021 الذين تقع أعمارهم ما بين (4-5) سنوات، وسوف يطبق عليهم (البرنامج). / العيّنة: تم اختيار روضة الاشبال وروضة النسائم وتم تقسيمهم على مجموعتين ضابطة وتجريبية. وطبق المقياس على المجموعة التجريبية والتي كان عددا (15) طفلا، وبدأ التطبيق الفعلي للتجربة يوم الأحد بتاريخ 1/11/2020 وانتهى يوم الأحد بتاريخ 3/1/2021. أدوات البحث: تم استخدام بعض الاستراتيجيات منها: 1- برنامج علاجي يضم مجموعة من الألعاب والقصص. 2- اتسمت الاداة بالصدق والثبات والموضوعية، ومناسبتها لإعمار الأطفال وصلاحيتها في تنمية المهارات الاجتماعية. الوسائل الاحصائية: 1- استخدام اختبار مربع كاي. 2- الاختبار التائي لعينتين مستقلتين. 3- الاختبار التائي لعينتين مترابطتين. واظهرت النتائج وجود فروق لصالح المجموعة التجريبية، وصالح الاختبار البعدي، وعلى هذا الاساس قدمت العديد من التوصيات والمقترحات.
الباعث الاجتماعي في رثاء المدن في الشعر الأندلسي من عصر الطوائف حتى نهاية الحكم الإسلامي
الصفحة 52-78
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a2
عادل فيصل هويدي عبد، صالح ويس محمد
المستخلص تعددت بواعث رثاء المدن فـي الشعر الأندلسي وتنوعت، وكـان الباعث الاجتماعي من بين أهم البواعث التي عملت على بعث ذلك الشعر.ويسعى هذا البحث للكشف عن أثر الحياة الاجتماعية في رثاء المدن في الأندلس بـصفة عامة في الفترة من عصر الطوائف حتـى نهايـة الحكم الإسلامي هناك فالبواعث الاجتماعية بـشكل عـام يقصد بها المؤثرات الخارجية البواعـث التي تؤثرُ علـى سلوكِ الفرد وشخصيته فقد كان لتلك الحروب والفتن تأثير بشـيء أو بآخر في حياة الشاعر الأنـدلسي حتـى وإن كانت الحياة الاجتماعية للأندلسي تبـدو وكأنها استمرار لفصولٍ اجتماعية سابقة فـي كل من رشف الخمر، والتمتع بمرافقتها الأنثى، حيث تؤدي كـل منهما دوراً مزدوجاً في تلكَ الحياة، إذ إنها تشكل مظهراً مثالياً رائعاً فـي البذخ والترف والغنى والأناقة، وهي فـي الوقت نـفسه من الأسبابِ الرئيسة التي تساهم في ضعف الدولةِ وانهيارها. فكما عمـد ذلك الشعر إلى تصوير المآسي التي حلت بتلك المدن فـإنه في الوقت نفسه قد عـمد إلى تصوير المجتمع في حـالة الرخاء والترف فـتفنن شعراء الأندلس القول فـي مجالس الشراب واللهو وأبدعوا في هذا الأمر فقد وصفوا هذه المجالس وما يدور فيها من فرح وسرور، ووصفوا السقاة والندماء، ووصفوا أماكن انعقاد هـذه المجالس في الحاناتِ والرياض، والبساتين، كـما تفننوا في وصفِ الخمر وآنيتها وكـؤوسها .وقـد سعت هذه القراءة الوصفية التأويلية للوقوف عند الباعث الاجتماعي لرثاء المدن الأندلسية، وبيان اهميته وحجم وطرق تعامل الشعراء معه.
أثر استراتيجية سكامبر في تنمية التفكير التصميمي لطالبات الصف الرابع الإعدادي في مادة الاحياء
الصفحة 79-102
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a3
فرح الياس خضر، مأرب محمد احمد، عامر محسن محمود
المستخلص هدف البحث الحالي إلى التعرف إلى (أثر استراتيجية سكامبر في تنمية التفكير التصميمي لطالبات الصف الرابع الإِعداديّ في مادة الأَحياء) ولتحقيق هدف البحث اعتمدت الباحثة التصميم التجريبي ووضعت الباحثة فرضية صفرية،ولغرض التحقق منها تم أختيار(إِعداديَّة الأصمعي) للبنات قصديا ؛ ثم أختيرت عينة البحث عشوائيا من طالبات الصف الرابع الاعدادي حيث بلغت عينة البحث من (62) طالبة موزعه على الشعبة (ا) المكونة من (30) طالبة لتمثل المجموعة التجريبيَّة التي ستدرس وفق استراتيجية سكامبروشعبة (ب) المكونة من(32) طالبة لتمثل المجموعة الضابطة التي ستدرس بالطريقة الاعتيادية وتمت المكافئة بين المجموعتين في متغيرات (العمر الزمني بالأَشهر، درجات التحصيل السابق، المعدل العام للعام السابق، المستوى التعليمي للوالدين، مستوى الذكاء، ). أما أداة البحث فقد تكونت من مقياس للتفكير التصميمي والذي أعدته الباحثة بنفسها تم استخراج صدقه وثباته طبق هذا المقياس قبليا على المجموعتين التجريبية والضابطة يوم الأَحد الموافـق (29/10/2023) قـبل الشروع بالتـجـربة"؛ وبعد تدريس المجموعتين التجريبية باستراتيجية سكامبر والضابطة بالطريقة الاعتيادية ولمدة فصل دراسي كامل طبقت الأداة بعديا بعد الانتهاء من تنفيذ التجربة وبعد جمع البيانات وتحليلها إِحصائيًا باستعمال المقياس التائي لعينتين مستقلتين(t-test) وبمساعدة برنامج الحزمة الإِحصائيّة (spss) أَظهرت النتائج ما يأتي: وجود فـرق ذي دلالـة إِحصائيَّة بين المجموعتين فـي تنمية التفكير التصميمي ولصالح المجمـوعة التجريبيَّة ذات المتـوسط الحسابي الأَعلى التي درست وفقاً لاستراتيجية سكامبـر.وخرجت الباحثة بعدد من التوصيات والمقترحات الخاصة ببحثها .
سورة الفجر في تفسير الحاكم الجشمي (ت494هـ) أنموذجًا (دراسة موضوعية)
الصفحة 103-127
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a4
محمد نوري حمه باقي
المستخلص كان العرب قبل الإسلام في ضلالٍ مبينٍ، كانوا قبائل متفرقة حتى أرسل الله إليهم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وأنزل عليه القرآن الكريم ليهديهم إلى الطريق المستقيم، فتمسكوا بكتاب ربهم وبسنَّة نبيهم (صلى الله عليه وآله وسلم) وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى ظهرت المذاهب والفرق الكلامية، ومن هذه الفرق المعتزلة، إذ سلكوا منهجاً عقلياً في اثبات العقائد، وقالوا بخلق القرآن وغير ذلك، ومن علمائهم الحاكم الجشمي وقد ظهر هذا المنهج في تفسيره، وفي البحث تفصيل لبعض معتقداتهم في سورة الفجر.
القصيدة - الصورة في ديوان (غزالة الصبا) لكاظم الحجاج
الصفحة 131-146
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a5
أحمد محمد علي حمو الطائي
المستخلص حظيت القصيدة-الصورة باهتمام ملفتٍ في تجارب الشعراء المحدثين، وهم يولونها عنايتهم نظراً لما تتمتع به من قدرةٍ على التعبير عن عميق ما يشغلهم بإيحاء وإيجاز عالٍ عبر استثمار عناصر الواقع والطبيعة؛ لتكثيف اللحظة الشعرية أو الموقف الشعوري والعاطفي، وتحويل ذلك إلى ملفوظ صوري يختزل الكثير من المشاعر والانفعالات باليسير من الألفاظ، اعتماداً على توليدية الصورة وعمقها الإيحائي والرمزي، فضلاً عن أثرها الفاعل في تجسيد كل ما يشغل الانسان من هموم وشواغل، بالاستفادة ممّا يوفّره إيقاع الصورة من خصائص وسمات جمالية مؤثّرة عطفاً على دورها الفاعل في تشكيل النص لما تتضمنه من قدرات تصويرية، لنقل فكرة الشاعر وأحاسيسه كون الصورة حجر الزاوية التي يُحكم من خلالها على عمق التجربة الشعرية وفاعليتها؛ ولهذا حاول البحث الكشف عن مركبات القصيدة-الصورة في تجربة كاظم الحجاج عبر بيان دورها في ترجمة مشاعره ، وفي تمثيل فلسفته الخاصة في الحياة والواقع نظراً لقدرتها البنائية على احتواء وافر المعاني , وبلورتها للملكات اللغوية المختلفة كونها –أي القصيدة-الصورة- وسيلة حاضنة لانزياحات الخيال ومجازاته لإِيصال رسالة الشاعر وتجسيد رؤاه وأفكاره .
قصيدة (لا تطرق البابَ) للدكتور جاسم محمد جاسم العجة (دراسة إسلوبية)
الصفحة 147-167
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a6
محمد داود هندي فرج
المستخلص تعد الأسلوبية أو علم الأسلوب من أهم مفاتيح النص الأدبي في النقد المعاصر، ووسيلة فعّالة في مقاربة النصوص عبر الوسائل الإجرائية المتنوعة التي تمنحها للقارئ والتي تسمح له بدخول عالم النص المغلق من مداخل عديدة تثمر في كل مقاربة إبداعا نقديا يوازي في أهميته الإبداع الأدبي. تم اختيار الشاعر والناقد (د. جاسم محمد جاسم العجة)، ميداناً للبحث لما يحمله شعره من تقنيات فنية متماسكة الى حد كبير، فضلاً عن لغته المتينة ذات الحس الشعري وأسلوبه المرهف لذا جاء هذا البحث ليدرس الأسلوب في قصيدة (لا تطرق الباب) من خلال تحليل القصيدة وبيان أبعادها الفنية والجمالية والكشف عن الدلالات التي تمخضت عنها. قام البحث على ثلاثة محاور تضمن المحور الأول التعريف بمفهوم الأسلوب والأسلوبية من حيث اللغة والاصطلاح، وأما المحور الثاني فتناول دراسة السيرة الذاتية والإبداعية للدكتور جاسم محمد جاسم العجة، وتناول المحور الثالث عينة البحث والدراسة التحليلية الأسلوبية للقصيدة.
تجليات الخصب والجدب في شعر رحيم الغرباوي، مزامير أورفيوس أنموذجاً
الصفحة 168-194
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1n3.a7
آلاء محمد جفات الحسيني
المستخلص تناولت الدراسة في شعر رحيم الغرباوي تجليات الخصب والجدب بوصفهما معنيين شاملين لعدة مظاهر انتشرت في أعماله الشعرية (مزامير أورفيوس) ، ولكليهما عمق وجودي وبعد معنوي تسللا في دواخل النفس الإنسانية وما حولها، فالخصب تجلى في الحرية والحياة والوفرة والانبعاث والعدل وكل ما ينتمي إلى الخير، بينما الجدب فتجلى في موضوعات الضياع والاغتراب والموت والشح والظلم، وكان للتحليل النقدي دوره في استجلاء تلك المعاني إلتي تنتمي إلى نزعتين وجوديتين، الأولى تعمر الحياة, بينما الأخرى تهدمها ، فكان للشعر الدور الكبير في معالجة متبنياتهما؛ كونه المعبر عن حقيقة ما يعتري النفس الإنسانية من آمال وآلآم ولعل الشاعر تناولهما من منظور إنساني واضح وبأساليب غير مباشرة أومأ لها برموز أسطورية وتاريخية وطبيعية، تحقق عن طريقها الانبهار والمتعة حين يستقبلها المتلقي بقراءة متأنية عند الوقوف على مضامينها التي تبنَّت خلاصة الحياة وطبيعتها الكونية.
The Contribution of ICT to the Improvement of the Teaching / Learning Process in Algerian Universities
الصفحة 1-7
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en1
عيشور فايزة
المستخلص The use of Information and Communication Technologies (ICT) in enhancing the teaching/learning process at Algerian universities is a topical issue of growing interest. The objective of this research is to show how ICT can be effectively used to improve teaching and learning in Algerian universities.The design of this research is based on a mixed methodology, combining field observations and documentary analysis. The adopted approach consists in identifying the different ICT tools and resources used in Algerian universities, as well as the teaching practices that accompany them. This research highlights several benefits of ICT in the teaching/learning process in Algerian universities. These new technologies and teaching practices allow for greater flexibility and accessibility of education, offering the possibility of accessing courses and resources at any time and in any place. They encourage interactivity and student engagement by providing opportunities for active and collaborative learning.Through this research, we wanted to show the importance of integrating ICT into teaching practices at Algerian universities. We also emphasize the need to train teachers in the use of ICT and to develop institutional policies that are favorable to their integration.
دور نظرية المخطط الادراكي في الترجمة من العربية إلى الإنكليزية
الصفحة 9-17
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en2
محمد نهاد أحمد محمد نهاد أحمد
المستخلص الخلاصة: تبحث هذه الدراسة في دور نظرية المخطط في الترجمة وتهدف إلى اكتساب المعرفة التي ستقدم المجالات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي من خلال محاكاة الإدراك والذكاء الاصطناعي. تفترض نظرية المخطط أن المترجمين يستخدمون الأطر الذهنية (المخطط) لتنظيم المعلومات وتفسيرها. وفي سياق الترجمة، تؤدي المخططات دوراً حاسما في تمثيل المعارف، مما يؤثر على القيود المفروضة أثناء عملية الترجمة. يستخدم البحث نهجاً إدراكيًا ونوعياً في التحليل. حيث تم جمع مجموعة من نصوص الرواية العربية (النص المصدر) (فرانكشتاين في بغداد بقلم أ. سعداوي) إلى اللغة الإنجليزية (النص الهدف)، والتي تغطي المجالات وأزواج اللغات. تم تحليل عملية الترجمة لتحديد الأنماط الاراكية التي يستخدمها المترجم أثناء تطبيقه للمخططات لتحقيق عمليات النقل عبر الثقافات. تكشف الاستنتاجات أن تنشيط المخطط يؤثر بشكل كبير على خيارات الترجمة، مما يؤثر على كيفية تفسير المترجم ونقله للمعنى عبر اللغات. تلقي الأنماط الادراكية الضوء على كيفية تأثير العوامل الثقافية واللغوية على نقل المعلومات بين اللغة المصدر والهدف. فضلاً عن، اكتشاف الدراسة اختلافات في استخدام المخطط عبر مهام الترجمة المختلفة وقابلية التكيف والمرونة في العمليات الارداكية استجابة للسياقات المختلفة والتحديات اللغوية. ومن خلال تعميق فهمنا لنظرية المخطط، يساهم هذا البحث في تصميم وتدريب وتقييم خوارزميات الذكاء الاصطناعي، كما أنه يوفر رؤى قيمة حول الآليات الاردايكية الكامنة وراء التواصل الناجح بين اللغات ويوفر آثارًا عملية للمترجمين المشاركين في التبادل بين الثقافات. وفي النهاية، توصي هذه الورقة بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تدفع التطورات في الترجمة الالية وغيرها من مجالات الادراك السابقة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي لإنتاج الدقة وعلى وجه الخصوص مع المتحدثين الأصليين باستخدام مفاهيم نظرية المخطط.
تقييم الترجمة الإنكليزية للتناص التاريخي في ثلاثية القاهرة
الصفحة 19-28
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en3
عصام طاهر محمد العبيدي، عبد الر حمن احمد عبد الرحمن
المستخلص من خلال دمجه لمجموعة واسعة من المصادر العلمية والثقافية وبمهارة في رواياته ، ميز الروائي المصري نجيب محفوظ نفسه كمؤلف ذو براعة استثنائية .ومن اجل نقل المعاني المقصودة ، استخدم الروائي وعلى نطاق واسع التلميحات التاريخية ، بما في ذلك (الشخصيات والأحداث التاريخية). في هذه الدراسة ، نحاول تقييم ترجمة هذه الأنواع من التناص المستخدمة في ثلاثية القاهرة من خلال اعتماد معايير الدقة والوضوح والطبيعية التي اقترحتها لارسون عام 1984. تتبع هذه الدراسة نهجا وصفيا نوعيا للتحليل كما تهدف إلى اكتشاف الاستراتيجيات المستخدمة في ترجمة التناص التاريخي إلى اللغة الإنكليزية والوقوف على التحديات التي يواجهها المترجم والأسباب الكامنة ورائها. تفترض الدراسة أنه بغض النظر عن الالية التي يستخدمها المترجمون لترجمة التناص التاريخي ، فإن الخلفية التاريخية والثقافية للمترجم تؤثر وبشكل كبير مخرجات عملية الترجمة. وخلصت الدراسة إلى أن التناص هو أداة حاسمة لجميع مستخدمي اللغة حيث لا يولد اي خطاب من فراغ، ومن خلال التناص يتم تحديث إرثنا اللغوي والثقافي القديم باستمرار واستعراضه من زوايا مختلفة .يخلص البحث كذلك إلى أن تعبيرات التناص المرتبطة ثقافيا بلغتها الام هي الأكثر تحديا للمترجم وأن معرفة المترجم بالنصوص السابقة للنص الاصلي تلعب دورا مهما في عملية فهم وترجمة النص المصدر._________________________________
الخدع التداولية في الإعلانات العربية الكاذبة
الصفحة 29-36
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en4
فاطمة فاروق جاسم النعمة
المستخلص تبحث هذه الدراسة في اللغة العربية الخادعة التي يستخدمها المعلنون في إطار عملي. تلقي الضوء على المشكلة المتعلقة بالحيل التي يستخدمها المعلنون لتحريف إعلاناتهم في محاولة للتأثير على تصورات المستهلكين. وبالتالي ، تهدف إلى التعرف على الخدع التداولية في الإعلانات العربية الكاذبة. تفترض أن المعلنين يستخدمون إدعاءات كاذبة في إعلاناتهم كما تفترض انه بالامكان التعرف على خدع تداولية مختلفة في الإعلانات الكاذبة على مستوى النظريات التداولية. لتحقيق هدف الدراسة والتحقق من فرضياتها تم اعتماد نموذجين مستقلين لتحليل البيانات. الاول هو نموذج يختص بتحديد الادعاءات الكاذبة .تم تطبيق هذا النموذج على 400 إعلان يعود لأنواع مختلفة من المنتجات .تم جمع هذه الأعلانات من خلال طريقة المراقبة من مصادر مختلفة. النموذج الثاني انتقائي, و يهتم بتحديد الخدع التداولية في الإعلانات الكاذبة في إطار نظرية سيرل لأفعال الكلام (١٩٧٩) ، ونظرية المبدأ التعاوني لجرايس (١٩٧٥) ، ونظرية التهذب اللغوي (١٩٨٣) ، والافتراض المسبق (١٩٩٦) ، والاشارة المحورية. بعد تحليل البيانات نوعياً, خلصت الدراسة إلى أن الإعلانات العربية تحتوي على نوع معين من الإعلانات المخادعة وهي الإعلانات الكاذبة، ويتم تقديم هذه الإعلانات الكاذبة بشكل مختلف من خلال استراتيجيات مختلفة من قبل المعلنين لخداع المستهلكين. ويخلص أيضًا إلى أنه بالامكان التعرف على خدع تداولية مختلفة في الإعلانات الكاذبة على مستوى النظريات التداولية.
التسامح التداولي لتجاوز نمط الكم لدى متعلمي اللغة الإنكليزية بوصفها لغة اجنبية
الصفحة 37-44
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en5
مها خالد ياسين، كمال حازم حسين
المستخلص تشرع الدراسة الحالية في التحقيق في التسامح التداولي لدى المتعلمين العراقيين للغة الإنكليزية بوصفها لغة اجنبية لتجاوز نمط الكم. بالإضافة إلى ذلك، تسعى إلى تسليط الضوء على قدرات المتعلمين العراقيين في استنتاج الاستدلالات التداولية من العبارات التي تحتوي على تجاوز لنمط الكم. تم استخدام نوعين من مهام تقدير الجمل. مهمة تقدير الجمل الثنائية للتحقيق في التسامح التداولي، ومهمة تقدير الجمل الثلاثية للتحقيق في كفاءة المتعلمين التداولية. شملت الدراسة مجموعتين من المشاركين. تضم المجموعة الأولى 50 مشاركًا من طلبة السنة الثانية، والثانية تضم 50 مشاركًا من طلبة السنة الرابعة؛ حيث قامت كلا المجموعتين بتقدير العبارات التي لا تقدم الكم الكافي للمعلومات. تشير نتائج بيانات مهمة تقدير الجمل الثنائية إلى أن المتعلمين العراقيين يظهرون تسامحًا تجاه تجاوز نمط الكم. ومع ذلك، تشير نتائج مهمة تقدير الجمل الثلاثية إلى أن المتعلمين العراقيين ليسوا كفوئين بما يكفي لاستنتاج استدلال تداولي. تسعى الدراسة الحالية إلى توفير فهم شامل لقدرات المتعلمين في اللغة الإنجليزية بوصفها لغة أجنبية على استنتاج الاستدلالات التداولية.
دراسة الذكاء الاجتماعي لمتعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في العراق وأدائهم في التكلم: دراسة ارتباطية
الصفحة 45-55
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en6
ميعاد عباس احميد، شعيب سعيد عبد الفتاح
المستخلص الهدف النهائي لتعلم اللغة هو استخدامها عند التفاعل مع الآخرين بغض النظر عن وسيلة التواصل. غير أن هذا الاستخدام للغة يتأثر اجتماعيا ونفسيا. وفي هذا الصدد، يلعب الذكاء الاجتماعي دورًا حاسمًا في خلق تفاعلات فعالة. المشكلة هي أن العلاقة الارتباطية بين الذكاء الاجتماعي ومهارة التحدث لم تحظ باهتمام كبير في مجال اللغويات المتعلقة بالسياق العراقي. ولذلك، تهدف هذه الدراسة إلى دراسة الارتباط بين هذه المتغيرات لفهم كيفية ارتباطها ببعضها البعض بشكل أفضل. وتتساءل عن مدى وجود علاقة ارتباط بينهما وهل تؤثر بعض المتغيرات الشخصية على هذا الارتباط. ولهذا الغرض تم اعتماد الفرضية البديلة التي تقول بوجود علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات. ولتحقيق هذه الغاية، تم اعتماد تصميم الارتباط الذي يعتمد على المنهج الكمي. كما تم اختيار عينة عشوائية مكونة من 77 طالباً من طلاب السنة الثالثة في جامعة الموصل للعام الدراسي 2023-2024. وكانوا ذكوراً وإناثاً ينحدرون من خلفيات عرقية، وهي العرب والأكراد والتركمان. ولجمع البيانات تم استخدام أداتين للبحث هما مقياس الذكاء الاجتماعي المتبنى والمكيف، واختبار المحادثة الذي صممه الباحث. وتمت معالجة البيانات إحصائيا من قبل الإحصائي باستخدام برنامج SPSS. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة متوسطة بين الذكاء الاجتماعي ومهارة التحدث. كما خلصت إلى أن المتغيرات الشخصية مثل الجنس والعرق ليس لها تأثير كبير على العلاقة الارتباطية بين المتغيرات. وأخيرا، بعض التوصيات تم تقديمها بناء على الاستنتاجات التي تم التوصل إليها.
أصل اللغة العربية الشمالية لبلاد ما بين النهرين
الصفحة 57-63
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en7
حكم محمد غانم
المستخلص يستكشف هذا البحث أصل اللهجة العربية الرافدينية النورثية وخصائصها المميزة، وتحديدًا اللهجة الموصلية المُتحدث بها في الموصل، شمال العراق. تبدأ الدراسة بتتبع جذور اللغة العربية ضمن شجرة عائلة اللغات السامية، وتدرس نشأة اللهجات العربية الحديثة. تُسلّط الدراسة الضوء على نظرية فيرغسون القائلة بأن هذه اللهجات نشأت من لغة كوين مُبسّطة، باعتبارها التفسير الأكثر منطقية. ثم تتعمق الورقة في مجموعة لهجات بلاد ما بين النهرين، مُفصّلةً تقسيمها إلى نوعين قلْتو وجيلْت من خلال البدو. يُحلّل البحث التفرد الصوتي والمعجمي للهجة الموصلية، مُركّزًا على الاستخدام المُستمر للفونيمَ /q/ من قِبل مُتحدثي اللهجة الموصلية، وقاعدة رفع الحروف المتحركة المُنتظمة التي تُميّزها عن اللهجات الأخرى. كما يُناقش البحث تواصلًا لغويًا واسع النطاق مع الفارسية والتركية والهندية والكردية والإنجليزية، مما يُفسّر كثرة الكلمات المُستعارة في اللهجة الموصلية. يسلط هذا البحث الضوء على العوامل التاريخية والاجتماعية اللغوية المعقدة التي تساهم في تميز اللهجة الموصلية ضمن السياق الأوسع للهجات العربية.
تطبيق نموذج زوارت ألتحويلي في الترجمة الإنجليزية العربية للأخبار التكنولوجية
الصفحة 65-71
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en8
ماهر سامي حسن
المستخلص تناقش هذه الدراسة البحثية إمكانية تطبيق "نموذج زفارت الوصفي المقارن لتحولات الترجمة" (1984) لترجمة أخبار العلوم والتكنولوجيا من الإنجليزية إلى العربية. ويبحث هذا النموذج الشامل في المقام الأول في تحولات الترجمة التي تحدث في الخطاب الأدبي بشكل عام. وعلى حد علم الباحث، لم تكن هنالك سوى محاولات قليلة جدًا لتطبيق هذا النموذج القائم على تحليل التحولات الترجمية على ترجمة أنواع أخرى من الخطاب. وتطبق الورقة هذا النموذج على ترجمة الخطاب العلمي وخاصة أخبار العلوم والتكنولوجيا، على العديد من المواقع الإخبارية الموثوقة مثل بي بي سي وسي إن بي سي. حيث يتم استخدام الأخبار الإنجليزية على المواقع الإنجليزية (ST) والترجمة العربية (TT) على هذه المواقع كبيانات للتحليل المقارن والوصفي. يصف نموذج زوارت المقارن التحولات التي يمكن أن تحدث خلال عملية الترجمة على المستوى الهيكلي الدقيق من حيث المقارنة بين تركيب المحتوى الدلالي العام وتركيب المحتوى الدلالي الخاص باللغة الاصل واللغة الهدف، حيث يقدم النموذج الوصفي رؤى حول التحولات على مستوى البنية التركيبية الكلي. وتخلص الورقة إلى أن التحولات التي تحدث في ترجمة أخبار التكنولوجيا يمكن وصفها وتحليلها وتصنيفها بشكل أفضل ضمن اطار نموذج زفارت المقارن. كما تخلص الدراسة أيضا إلى أن التحولات على مستوى البنية التركيبية الدقيقة لا تؤدي بالضرورة إلى تغيير ملحوظ في وظيفة اللغة الدلالية الشاملة المتمثلة بالوضائف الثلاث الشخصية والفكرية والنصية. من جهة أخرى، فأن التحولات النحوية من الممكن أن تتسبب في احداث تغيير على مستوى البنية التركيبية الكلية في وظيفة اللغة النصية على وجه التحديد، الامر الذي قد يقود في بعض الحالات الى تغير في المحتوى الدلالي النصي.
تحليل تداولي لخرق مبادئ كرايس في التفاعل الحواري المتلفز
الصفحة 97-106
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en9
رياض عباس احميد
المستخلص المحادثة هي جزء أساسي من حياتنا اليومية. يمكننا من خلالها نقل أفكارنا ورغباتنا ومشاعرنا والعديد من جوانب حياتنا الأخرى. المحادثة، بهذا المعنى، هي نشاط منتظم ومنظم بشكل كبير. الناس في المحادثة غالباً ما يكونون واضحين وفعالين في حديثهم. ومع ذلك، في بعض الأحيان لا يكونون كذلك. تتناول هذه الورقة مشكلة عدم مراعاة القواعد كرايس في المحادثة، وخصوصاً مشكلة خرق هذه القواعد. تهدف إلى تحديد ما إذا كانت القواعد الأربعة يُلتزم بها بالكامل أو ربما تُخرق في المحادثات المتلفزة. تحاول الدراسة الإجابة على سؤال ما هي القواعد التي تُخرق في هذه المحادثة وهل هذه الظاهرة عابرة للثقافات. تتبنى الدراسة نموذج غرايس (1975) الذي يشرح مبدأ التعاون وقواعده. تم اتباع نهج نوعي في هذه الدراسة. تتضمن بيانات الدراسة مقتطفات من محادثة بين بشار الأسد، رئيس سوريا، والصحفي الألماني تودينهوفر، وسكوت وبايدن التي جُمعت من موقع الإنترنت. وأخيراً، توصلت الدراسة إلى أن جميع قواعد غرايس تُخرق في تفاعلات المحادثة المتلفزة؛ ومع ذلك، يعتمد خرق قاعدة معينة على طبيعة أسئلة الصحفي والغرض من الحديث. كما أظهرت النتائج أن خرق القواعد هو ظاهرة عبر الثقافات. وهكذا، تمت الإجابة على سؤال الدراسة. وهذ ذو إضافة عملية ونظرية لمجال البحث المتعلق بدراسة التداولية عبر الثقافات.
تبلور المقاومة المضادة في قصيدة «خطى» للشاعر معين بسيسو
الصفحة 107-111
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en10
محمود راكان احمد
المستخلص ترى هذه الورقة البحثية أن قصيدة “خطى” للشاعر الفسطيني معين بسيسو هي قصيدة أيديولوجية مناهضة للهيمنة. يستخدم بسيسو في هذه القصيدة أنماطًا بلاغية قوية من أجل تقويض مفاهيم الهيمنة والأيديولوجية التي يمارسها وينشرها الاحتلال الصهيوني. كذلك تبرهن أيضا أن "خطى" تتحدى السرديات الاستعمارية والإمبريالية الصهيونية وتغرس شعر المقاومة الفلسطينية في جوهر النضال الوطني ضد الاستبداد والظلم الصهيوني. و تثبت هذه الورقة البحثية أيضًا أن بسيسو هو "مثقف عضوي" حسب مفهوم المفكر الايطالي انطونيو غرامشي.
تنمية المهارات العلمية التحليلية والتواصلية لدى طلاب العلوم الإنسانية في الجامعة الدولية
الصفحة 117-120
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en11
بيلا بولغاروفا
المستخلص يتناول المقال قضية تشكيل وتطوير المهارات العلمية التحليلية والتواصلية لدى طلاب العلوم الإنسانية في جامعة الصداقة بين الشعوب في روسيا التي تحمل اسم ب. لومومبا ("جامعة رُدِن"). تتناول الدراسة القضايا المتعلقة بتشكيل الكفاءات في المجال المهني مع مراعاة تعدد الأقطاب والوضع الدولي للجامعة وبرامجها التعليمية. تعتمد الدراسة على النهج متعدد التخصصات في تعليم طلاب العلوم الإنسانية من دول مختلفة مع الأخذ في الاعتبار مستوى تطور جميع أنواع النشاط الكلامي، والخصائص الثقافية الوطنية للطلاب، والمنهجية متعددة التخصصات. يناقش المقال نهجًا مبتكرًا متعدد التخصصات والحاجة إلى دمج المهارات التقنية في التعليم الإنساني.
التحديات والفرص التي تواجه الذكاء الاصطناعي (AI) في الترجمة: تجربة أفريقية
الصفحة 121-129
https://doi.org/10.69513/jnfh.v2n3.en12
أحمد محمد بدو
المستخلص أصبحت ثورة الذكاء الاصطناعي (AI) واقعاً في عالم اليوم، وتم الاعتراف بأهميته في مجال اللسانيات في وقت مبكر. على الرغم من الانتشار غير المسبوق والتكامل في مجالات أكاديمية مختلفة، بما في ذلك تعليم اللغات والترجمة، إلا أنه من المدهش أن هناك عملاً قليلاً قد تم من قبل الباحثين لتوسيع المناقشات حول التأثير العميق للذكاء الاصطناعي على تنوع اللغات المتاحة في كل من العالم المتقدم والنامي.
تُعد إفريقيا قارة متنوعة لغويًا، حيث تضم حوالي ثلث لغات العالم، والتي تمثل جزءًا صغيرًا في البيانات الرقمية العالمية. تدعم آلات الترجمة بالذكاء الاصطناعي 25 لغة فقط من بين أكثر من 2000 لغة في القارة. تستخدم الورقة نموذج التماثل في نظرية الذكاء الاصطناعي لاستجواب بيانات اللغة الطبيعية المستمدة من اللغات الأفريقية لعرض التحديات الحالية والمستقبلية، والفرص والإمكانات لتطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي قد تتناسب مع ترجمة اللغات الأفريقية. تركز معظم المناقشات في الورقة على الأنماط السبعة للذكاء الاصطناعي، واستخدام وتنفيذ خوارزميات الذكاء الاصطناعي في علم الترجمة. تظهر نتائج البحث بعض التعقيدات في اللغات الأفريقية، حيث أن فئاتها التركيبية لديها العديد من الكائنات الدلالية المقابلة. على عكس اللغة الإنجليزية، تكشف النتائج أيضًا أن العمليات التركيبية في اللغات الأفريقية لا تتوافق دائمًا مع عملية دلالية واحدة كما يفترض نموذج التماثل في نظرية الذكاء الاصطناعي. تساهم الدراسة في الأدب الأكاديمي من خلال التأكيد على الحدود والفرص المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في علم الترجمة وتقديم مدخلات من ممارسي خوارزميات معالجة اللغات الطبيعية (NLP) لتوسيع قابلية تطبيق الذكاء الاصطناعي في علم الترجمة.
