النقد الاجتماعي في رحلات جوليفير لجونثان سويفت
الصفحة 15-34
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a1
حسيب الياس حديد
المستخلص يعدّ جونثان سويفت (1667-1745) من أعظم كتاب الهجاء الانكليزي. فقد قدم في رحلات جوليفير أنواعاً عديدة من الهجاء وأدى ذلك إلى اختلاف في وجهات نظر النقاّد بخصوص الاتجاهات النقدية في رحلات جوليفير. ويلقي البحث الضوء على النقد الاجتماعي لأسباب عديدة، الأول: إن النقد يؤدي دوراً مهما في حياة الانسان، والثاني: إن سويفت قدم لنا نظريات ومبادئ حول الإنسان والمجتمع.. وأخيرا يتسم نقد سويفت بالعمق والشمولية. ومن الأهمية بمكان أن نشير إلى أن الجوانب الاجتماعية الأكثر أهمية التي انتقدها سويفت في روايته هي القسوة والأنانية والنفاق ونكران الجميل وحاجة الإنسان للفهم والعظمة والجشع، فضلا عن الصراع الطبقي.
نظرة نوم تشومسكي ضد الإرهاب
الصفحة 35-41
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a2
ميسر قاسم الخشاب
المستخلص تركز هذه الدراسة على تعريف معنى الإرهاب الذي أصبح جزءاً مهماً من سياسة الولايات المتحدة، وكذلك على شخصية نعوم جومسكي ـ لا بوصفه لغوياً linguist ـ بل بوصفه ناشطاً عدلياً اجتماعياً ، ليلقي الضوء ايضا على بعض مواقف وممارسات الولايات المتحدة التعسفية في العالم.
كما يقدم البحث الإرهاب بأنواعه الثلاثة: الإرهاب الحكومي , إرهاب الدولة الموجه , ثم رعاية دولة أو حكومة للإرهاب عبر أمثلة عن كوبا , فلسطين , لبنان وأمريكا الجنوبية . ويقف نعوم جومسكي هنا ليعلق، وينتقد ويدين كل صور الإرهاب الحالية، ويدافع عن الحقوق المدنية للناس في العالم.
الاهداف : توضيح خطر الإرهاب على المجتمع الإنساني، وكيف يفضح نعوم جومسكي ويدين العديد من نماذج الإرهاب في عالمنا.
مخاطبة الغرباء بالعربية الموصلية
الصفحة 42-69
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a3
زياد خلف حميد، صلاح ياسين رشيد
المستخلص المستخلص
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من القواعد الاجتماعية والثقافية التي تحكم مخاطبة الغرباء في المحادثة اليومية بلهجة الموصل العربية . تم اعتماد منهج تداولي اجتماعي في هذه الدراسة وذلك باستخدام المقابلات شبه المنظمة لجمع البيانات من 80 مشاركاً في قسم اللغة الإنجليزية، كلية التربية للعلوم الإنسانية ، جامعة الموصل ، وقد اعتمد اختيار المشاركين على أربعة متغيرات هي: العمر والجنس والمستوى العلمي والحالة الاجتماعية.
في هذه الدراسة ، تم اختيار إطارين نظريين كنموذج للتحليل هما: نظرية إقامة التواصل (1987) ونظرية القوة والتضامن لبراون وجلمان (1968). وتوصلت الدراسة إلى أن العمر والمظهر هما المحددان الأكثر فاعلية لاختيار الصيغة الأفضل لمخاطبة الغرباء في مجتمع الموصل. وتمتد صيغ القرابة لتشمل مخاطبة الغرباء وهي أفضل وسيلة في الحصول على التوافق .
توظيف المرجعيات في الرواية النسوية مقاربة تنظيرية
الصفحة 15-32
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a4
جاسم خلف الياس
المستخلص الملخص العربي
ينهض هذا البحث على كشف المرجعيات الثقافية في الرواية النسوية عبر تمثيلها لواقع معين اعتمادا على مقتضيات جمالية، وخصائص أجناسية يتفاضل فيها كل سرد روائي عن غيره. إذا ترتبط المرجعيات - بوصفها مكونات نصية – باشتراطات فنية تبلور النص الكلي للرواية عبر بنى فرعية تضبط حركة النص وتطوره. وعلى الرغم من أن أسئلة الدرس النقدي الروائي كثيرة ومتشعبة، إلا أن ذلك لا يحجب الانفتاح على ما تراكم من دراسات، لا سيما وأن الخطاب الروائي قابل لمزيد من الدراسات والبحوث والمقاربات؛ وذلك لتوسع المنتج الإبداعي في هذا النوع الأدبي الذي أحذ يستجيب لرؤى العصر، بما تنطوي على تلك الرؤى من تقدم وتطور. وتتعدد المرجعيات وتتنوع حسب توظيف الروائية لها، فهناك مرجعيات دينية، ومرجعيات ثقافية، ومرجعيات تاريخية .... وغيرها.
المكان الأخر في الرواية العربية
الصفحة 33-44
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a5
جعفر احمد عبدالله
المستخلص يفترق المكان الأجنبي عن المكان العربي بانفراد بيئته وخصوصيته عنه اجتماعياً وثقافياً وجغرافياً، وان كان البعض يجمع على تسمية المكان الخارج، إلّا أنّ تشّكل المكان واشكاله في الروايات كشف عن ندرته وحضوره حتى غدا مكاناً له بؤرة تحتضن هيئته معمارياً وجغرافياً وهندسياً، والمكان الأجنبي هو المكان الذي له وجوده في بيئته الأجنبية، ولا يتماثل أو يتطابق مع المكان العربي لا من الناحية العمرانية أو الاجتماعية، يتشكل بطبيعة البيئة الغربية وتأثيراتها عليه تاريخياً أو واقعياً وحتى اسطورياً.
وقد اطلقنا عليه المكان الآخر، لأنه مكان مغاير، ولعل غالبية الروايات قديمها وحديثها اهتمت بالمكان العربي وافردت له عناية خاصة، وبالرغم من أن البعض أفرد للمكان الآخر قراءة ونقداً، إلّا أنّه لم ينهض على رؤية نافذة معمّقة كما سيأتي في الروايات قيد الدراسة فقد وجدنا حضور الشخصية العربية ومدى تفاعلها معه، وجسّد المكان الآخر قرائن مرجعية لبعض الأماكن التي لها خصوصيتها في الذاكرة (ذاكرة الشخصيات والتي تنثال مستدعية الاماكن العربية)، لذا تناغم المكان الآخر مع تداعيات الذاكرة، فالتحم المكان الذاكرة في بؤرة متنفّذة، وهذا غير فرادة المكان الأجنبي بوصفه بيئة الشخصية العربية والغربية على حد سواء.
جمالية التقاطبات المكانية في سورة البقرة
الصفحة 45-54
https://doi.org/10.69513/jnfh.v1.i0.a6
هبه وسام عزيز
المستخلص احتوت سورة البقرة على تقاطبات مكانية كشفت عن جماليات تشكيلها، والتقاطبات تتكون من تثائيتين متضادتين، ومنها الاتجاهات المحددة (يمين/ يسار) و (امام / خلف)، وقد تمظهرت التقاطبات عبر الاتجاهات المكانية المتناوبة، فالأمكنة تمتلك دلالات لها خصوصيتها في السورة الكريمة. اذ تعددتْ على أشكال شتى:(السموات/الأرض) ، (المشرق/ المغرب) ، (الصفا/ المروة) ، (الجنة/النار) ، (الدنيا/ الآخرة). فيما تمظهرت محددات متعاقبة بتشكيل ثنائي (الظلمات/ النور) ، (الليل/ النهار).
